قطب الدين الراوندي
286
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
وقوله « ان الأمور إذا اشتبهت » أي إذا التبست . وروي : استبهمت . واعتبر : أي قيس ، والاعتبار : قياس مخصوص . ( وقال عليه السلام ) ومن خبر ضرار بن ضمرة الضبابي ( 1 ) عند دخوله على
--> ( 1 ) هو ضرار بن ضمرة الضبابي . كان من أصحاب أمير المؤمنين علي عليه السلام ، وكان مخلصا دينا حسن الحال فصيح المقال . وقال ابن أبي الحديد في الشرح 18 - 225 : فان الرياشي روى خبره ونقلته أنا من كتاب عبد اللَّه بن إسماعيل بن أحمد الحلبي في « التذييل على نهج البلاغة » . ثم ذكر سؤال معاوية عن ضرار هذا أن يصف له عليا أمير المؤمنين إلى أن قال : وتمام الكلام مذكور في الكتاب . وقال أيضا : انه ذكر أبو عمر بن عبد البرقي كتاب « الاستيعاب » هذا الخبر ثم ذكر ما في « الاستيعاب » بعنيه وقال في آخره : فبكى معاوية وقال : رحم اللَّه أبا حسن كان واللَّه كذلك ، فكيف حزنك عليه يا ضرار قال : حزن من ذبح ولدها في حجرها . أقول : وما في شرح النهج للعلامة ابن ميثم البحراني 5 - 276 وشرح العلامة الشيخ محمد عبده المصري 2 - 83 « ضرار بن حمزة الضبائي » ليس بصحيح ، لان المشهور أن اسم أبيه « ضمرة » بالضاد المهملة . والضبابي بكسر الأول نسبة إلى الضباب . وهو بطن من عامر بن صعصعه ، وبالفتح أيضا من بطون العرب ، والنسبة إليه ضبابي » بفتح الأول . أنظر : تنقيح المقال 2 - 105 ، شرح النهج لابن أبي الحديد 18 - 225 شرح النهج لابن ميثم 5 - 276 ، شرح النهج لعبده 2 - 83 . المشتبه 2 - 414 اللسان 1 - 542 .